دعت الهيئة الوطنية للوقاية من التعذيب اليوم الثلاثاء، كل من تتوفر لديه معطيات بخصوص وضعية الأطفال ضحايا الانتهاكات ممن درسوا بالمدرسة القرآنية بالرقاب الى افادتها حول هذه القضية.


وطلبت الهيئة في بلاغ لها، من جميع من تتوفر لديهم معطيات حول القضية الى ابلاغها و الاتصال بها وذلك اما بالتنقل الى مقرها المركزي وعنوانه 3 نهج بحيرة مازوري، 1053 بالبحيرة بتونس العاصمة أو ارسال افاداتهم اليها عبر عنوانها الالكتروني cotact@inpt.tn أو بالاتصال بها عبر رقم هاتفها 71860605 .


وذكرت أنه تم تكليف لجنة صلبها للنظر في مواصلة البحث والتقصي في كل شبهات الانتهاك المسجلة والمحتملة بحق الأطفال وفي ظروف اقامتهم قبل نقلهم الى المركز المندمج للشباب والطفولة وكذلك ظروف ايوائهم به حاليا، مؤكدة أن عملية البحث والتقصي ستتواصل بالتعاون مع الهيئة الوطنية لمكافحة الاتجار بالأشخاص.


وكان فريق من الهيئة أدى السبت الفارط ، زيارة تقص فجيئة الى المركز عاين خلالها ظروف عيش الأطفال المعنيين ونوعية الخدمات المسداة اليهم وطرق معاملتهم، اثر ايواء 42 طفلا نقلوا من المدرسة القرآنية بالرقاب الى مركز مندمج للشباب والطفولة باحدى ضواحي العاصمة.


وكانت السلطات الأمنية المحلية بولاية سيدي بوزيد قامت، الخميس الماضي، بمعية فرقة مختصّة من العاصمة بإغلاق مدرسة قرانية في معتمدية الرقاب وايقاف مديرها وعدد من تلاميذها لعرضهم على الجهات الأمنية المختصّة بعد أن تم الكشف عن عديد التجاوزات داخلها.


وتم إيواء 42 طفلا يدرسون بهذه المدرسة بمركز "أملي" المختص لايواء الأطفال بحمام الأنف من ولاية بن عروس، وتوفير الرعاية النفسية والصحية واللازمة بهم من طرف مختصين واطارات تربوية، وفق ما أفادت به وزارة المرأة والأسرة والطفولة.


واثيرت هذه القضية اثر اشعار تلقته الوزارة من برنامج "الحقائق الأربع" على قناة الحوار التونسي، يتعلق بوجود مجموعة من الأطفال بفضاء جمعية قرآنية بإحدى معتمديات ولاية سيدي بوزيد ، بالإضافة إلى وجود عدد من الأشخاص الراشدين".