وأشارت إلى أن المدارس القرآنية كانت سابقا تحت اشراف الدولة، وفق تعبيرها.

كما قدمت تطمينات بأنه من حق كل تونسي ان يعلم ابنه القرآن او الرقص او الفن بالقانون، وذلك خلال جلسة عامة للحوار مع عدد من الوزراء بخصوص حادثة "المدرسة القرآنية بالرقاب"