ووصفت هاجر بالشيخ أحمد ، قرار قاضي الأسرة بالصادم، مستغربة إصدار مثل هذا القرار ومتسائلة إن كان القاضي مطلعا على مجلة حماية الطفل. وفق تعبيرها .
كما اعتبرت النائب أن الأطفال المعنيين بالموضوع مهددين وفي وضعية هشة وتعرضوا إلى أعمال بشعة رغم صغر سنهم، مشيرة إلى أن مصلحة الطفل الفضلى لا تكون دائما مع والديه.
وشددت بالشيخ أحمد في هذا السياق على أن القرآن بريء من هذه المعسكرات، مبينة أن ماتم الكشف عنه في الرقاب لا يمت بأي صلة للمدراس بل هو معسكر للتجنيد، مصرحة بأن مثل هذه المعسكرات منتشرة في عدة جهات.