كشف كاتب الدولة للموارد المائية عبد الله الرابحي، الخميس، أن وزارة الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري وضعت خطة وطنية لترويج القوارص للفترة 2030/2020 وتشكل خارطة طريق لتطوير القطاع على ان يتم بالتوازي تنفيذ استراتيجية لتنظيم تزويد مناطق الري بالكميات اللازمة من المياه. 


وأضاف الرابحي، في تصريح ل(وات)، على هامش ندوة بحثت موضوع قطاع القوارص، " ان الامطار المسجلة خلال الفترة الاخيرة مكنت من تطوير نسبة امتلاء السدود على المستوى الوطني لتصل الى 82 بالمائة واصبحت تعد كميات تقدر بنحو مليار و733 مليون متر مكعب أي بزيادة بنحو مليار متر مكعب مقارنة بنفس الفترة من السنة الماضية (760 مليون متر معكب).


وأبرز، ان نسبة الامتلاء بسدود الوطن القبلي بلغت اليوم زهاء 74 بالمائة مما يبشر بمواسم فلاحية واعدة باعتبار تطور الغراسات السقوية بولاية نابل وحاجة غابة القوارص الى المياه.


وبين الرابحي، أن وزارة الفلاحة انطلقت في تنفيذ استراتيجية ترتكز على منظومة خزن المياه باقصى الشمال ببنزرت وطبرقة ونفزة باعتبار طاقتها الكبرى للخزن وتوجيهها للفلاحة والشرب والسياحة وعلى جعل سد سيدي سالم كرافد اساسي عند الحاجة باعتبار طاقته التي تصل الى 540 مليون متر مكعب وان هذه الخطة ستمكن من توفير مخزون لسبع سنوات .


وأشار الى ان نجاح خطة الوزارة لتطوير ترويج القوارص للفترة 2020-2030 مرتبط بتوفير مياه الري بجهة الوطن القبلي مبرزا انه تم في هذا الصدد الانطلاق في تنفيذ خطة جديدة تصل تكلفتها الجملية الى 800 مليون دينار لايجاد خط ثان لتحويل المياه. 


واضاف ان هذا الخط يعاضد التزويد عبر قنال مجردة الوطن القبلي ويقوم على تشييد سدود للخزن بالقلعة بسوسة (تقدم انجاز 40 بالمائة)وسد السعيدة في منوبة (اسند للمقاول على ان تنطلق الاشغال في الايام القريبة القادمة) في منوبة وتركيز قنوات نقل تحت ارضية بينها (تم اعلان طلب العروض) ليتم الالتجاء اليها عند الحاجة بالاضافة الى تركيز محطة تحلية.


وشدد الرابحي على أن هذه الخطط تشكل العناصر الرئيسية للمنظومة الجديدة للتصرف في المياه في تونس باعتماد مخطط السبع سنوات والذي يقوم على التحويل من منظومة الشمال وعلى انجاز منشآت جديدة للخزن في افق 2022 .


واشار الى انه تم لاول مرة خلال هذه الفترة انجاز 5 سدود جديدة من بينها القلعة والسعيدة واشغال لتعلية سد بوهرتمة معلنا الانطلاق القريب لانجاز سدي واد تاسة بجندوبة وسد خلاد بباجة ودراسة سد الرغاي.