و تحول كامل الوفد الى وادى حمدون حيث تم معاينة الوضع البيئي على مستوى الحد المشترك بين ولاتي سوسة والمنستير بحضور والي المنستير أكرم السبرى ورئيس بلدية سوسة وبعض الاطارات الجهوية والمحلية وأعضاء مجلس النواب بولاية سوسة حيث تعهد الديوان الوطني للتطهير خلال جلسة عمل بمقر الولاية بانجاز حاجز رملي للمياه بعد جهر الوادي والتعهد بالمداواة بمادة الجير توقيا من تكاثر الباعوض أما بالنسبة لوادى الحلوف تركيب مضحتين جديدتين بمحطة الضخ وتهذيب الشبكة بمنطقة سيدي عبد الحميد.