وتم الاتفاق على تكوين فريق فني يتكوّن من البلديات المعنية والمندوبية الجهوية للتنمية الفلاحية وقسم الهندسة الريفية وممثلي المنظمات الوطنية، للنظر في وضعية السكب والبحث في إمكانية إحداث مناطق سقوية بمحيط المشروع واستعمال مياه المعالجة الثلاثية في الأراضي الفلاحية عوضا عن سكبها في بحر منطقة رجيش ، وفق جوهرة أف أم

وقد جدّد ممثلو المجتمع المدني برجيش رفضهم سكب المياه المعالجة لمحطة التطهير الجديدة بالبحر، مستعرضين المخلفات البيئية والصحية الخطيرة التي انجرت عن سكب مياه محطة التطهير القديمة بشاطئ المنطقة والتي استوفت طاقة استيعابها.

من جانبه، عبر والي الجهة محمد بودن عن دعم السلط الجهوية لأهالي المنطقة، مؤكدا تمسكهم بانجاز هذا المشروع لكن مع ضرورة الإتفاق على مكان سكب المياه بشروط تراعي الجوانب المالية والفنيّة والإداريّة والبيئيّة وبطريقة ترضي كلّ الأطراف.