كشفت الدراسة التي أنجزها المرصد الوطني للتشغيل حول الإدماج المهني لخريجي المنظومة الوطنية للتكوين المهني أن 65 بالمائة من حاملي الشهائد العليا في التكوين المهني قد حصلوا على مواطن عمل قارة. 

وشملت هذه الدراسة التي تم إنجازها على مدى 4 سنوات عينة من 7200 شاب تخرجوا من مؤسسات التكوين المهني الخاص والعمومي خلال سنة 2012. وأشارت الدراسة التي تم الإعلان عن نتائجها اليوم الإثنين خلال ندوة صحفية إلى أن نسبة الإدماج في الصيد البحري بلغت 77 بالمائة و88 بالمائة من الأجراء من بين خريجي التكوين المهني ينشطون في القطاع الخاص كما تولى 8 بالمائة من خريجي المنظومة بعث مشاريعهم الخاصة مقابل نسبة لم تتجاوز 6 بالمائة لدى خريجي التعليم العالي. 

واعتبرت وزيرة التكوين المهني والتشغيل سيدة الونيسي في هذا الخصوص أن نسبة بعث المشاريع "قابلة للتحسن" واصفة في المقابل نسبة الإدماج في القطاع ب "العالية". ولفتت الونيسي الى أن انجاز هذه الدراسة كان بهدف تحسيس الأولياء بقدرة التكوين المهني على امتصاص البطالة مبينة أن قطاع التكوين المهني بامكانه توفير حلول عاجلة للتشغيل حسب تقديرها. 

وكشفت الدراسة في جانب آخر أن نسبة 40 بالمائة من خريجي منظومة التكوين المهني رغبوا في بعث مؤسسات خاصة لكنهم اصطدموا بصعوبات في النفاذ الى التمويل مما حال دون إنجاز مشاريعهم. 

 

المصدر: موزاييك