فهذه المدرسة التي يؤمّها أطفال يتراوح أعمارهم بين 6 و12 سنة، ترتع فيها الحيونات يوميا كالأبقار والكلاب السائبة والأحمرة ومؤخرا ثعبان عملاق يتجوّل معهم يبلغ طوله حوالي المترين، قام الحارس بالقضاء عليه أمام أعينهم، نظرا لغياب سياج يحيط المدرسة ويحمي الأطفال من الأخطار الخارجية وفق ما اوردته موزاييك أف أم في برنامج صباح الناس نقلا عن مدير المدرسة الذي تتدخل اليوم الاربعاء 27 فيفري 2019 وتحدث عن النقائص التي تشكو منها المدرسة . وليؤكد على معانات الأطفال والإطار التربوي اليومية في ضل تجاهل السلطات ووزارة التربية لنداءاتهم المتكررة.

وأضاف المدير بأنه لا يملك مكتبا واضطر للتخلي عنه لاستغلاله كقسم لتدريس التلاميذ وليجد نفسه يعمل في مكان تمّ تخصيصه لـ"بيت الراحة" وسط الروائح الكريهة المنبعثة.