وقام الأهالي بإعلام قوات الحرس الوطني التي تحولت الى عين المكان رفقة مساعد وكيل الجمهورية لتتم معاينة الجثة التي كانت متفحمة للغاية و لم يستطع للأهالي التعرف عليها و نقلت الجثة من أجل عرضها على الطب الشرعي للتعرف على هويتها ، كما باشر اعوان الحرس تحقيقا لكشف ملابسات الحادثة.