أشار وزير الدفاع الوطني، عبد الكريم الزبيدي، لدى مشاركته في إحياء الذكرى الثالثة لـ"ملحمة 7 مارس ببن قردان" التابعة لولاية مدنين (جنوب شرق)، إلى تقدم انجاز منظومة المراقبة الالكترونية على الحدود، بجزءيها الثابت والمتحرك.


وأوضح الزبيدي أن منظومة المراقبة المتحركة تم تركيزها منذ أفريل 2018، في حين تم استكمال الجزء الأول للمنظومة الثابتة وسيتم استلامه في موفى شهر مارس الحالي، بعد أن "أعطى نتائج ممتازة في حماية الحدود بين راس جدير وذهبية"، فيما انطلق القسط الثاني ليكون جاهزا في موفى سنة 2019 وبداية سنة 2020، وفق تعبيره.


وعبر وزير الدفاع، بالمناسبة، عن الانشغال العميق للوضع الأمني بليبيا وتداعياته الخطيرة على المنطقة، معربا عن الأمل في أن يسود الأمن والاستقرار في هذا البلد وأن يتوصل الفرقاء إلى اتفاق دائم وشامل يوفر الظروف الملائمة لتنصرف الجهود إلى بناء مشترك على أساس المصلحة المتبادلة بين البلدين منذ عقود. وقال الزبيدي في هذا السياق "إننا في حالة يقظة دائمة ومستقرة ".