زهير المغزاوي: "قضية البراهمي وبلعيد أخطر من غيرها والقضاء ووزارتي الداخلية و العدل مطالبون بتقديم توضيحات"

  • 12 أكتوبر 15:40
  • 102


أفاد زهير المغزاوي أمين عام حركة الشعب بأن عريضة مسائلة وزيري الداخلية و العدل سجّلت ما يفوق 100 إمضاء، كما شدّد على "أنهم لم يسمعوا إلى الآن موقفا واضحا من وزارة الداخلية ووزارة العدل بشأن الوثائق التي قدّمتها هيئة الدفاع عن الشهيدين".
كما أشار المغزاوي إلى أن الحكومة أيضا لم تقدّم إلى حدّ الساعة موقفها بوضوح بخصوص ما جدّ على الملف.
وقال إنّ على وزير العدل أن ينير الرأي العام وان يقدّم توضيحات بخصوص ملف الاغتيالات السياسية، باعتبار أن هذا الأمر تحوّل إلى قضيّة وطنيّة، وهي "الأخطر من غيرها" وأكد أن الوزارة مطالبة بتوضيح.
واعتبر الأمين العام لحركة الشعب أن ما جدّ على ملف الشهيدين شكري بالعيد ومحمد البراهمي قد قسم الشارع إلى نصفين بين من يقول أن هناك حزب حاكم يملك جهازا سريّا ويطالب بكشف حقيقة الوثائق المسرّبة وهناك من ينفي وجودها، وهو الأمر الذي يتطلب توضيحا لتفادي حالة الاحتقان والانقسام ، وقد أكد على ضرورة أن يبُتّ القضاء في الأمر ويقدّم توضيحات بالخصوص، خاصّة وانّ الخطورة تكمن في أن عائلات الشهيدين يرون انه ليس هناك تقدم في ما يخص القضية.
وقد قال المغزاوي "أنا لن اتهم القضاء رغم أن وضعيته غير سليمة مثل بقية القطاعات، لكن عليه أن يثبت أن اتهامات البطء والتواطؤ التي بشأنه ليست صحيحة، وعليه أن يثبت عكس ما يروج حول عدم أخذه القضيّة مأخذ الجدّ".
كما دعا إلى التعامل الجدي مع القضية مع تطوّرات القضية لتحقيق المشروع الوطني المشترك وضمان الأمن العام، مناديا كافة الأطراف إلى تقديم التعاون، في سبيل كشف حقيقة الاغتيالات السياسية، قائلا" اليوم آن الأوان لكشف هذا الموضوع"، وفق ما صرّح به لإذاعة موزاييك.