الرداوي مخاطبا وزير الداخليّة: "البلاد تهزّت وانت مش هنا"

  • 08 أكتوبر 15:46
  • 399


قال المحامي رضا الرداوي، عضو هيئة الدفاع في قضيّة اغتيال الشهيدين بالعيد والبراهمي إنّ المعلومات التي لم تكشفها الهيئة في الندوة الصحفية الأخيرة أخطر بكثير مما تم تداوله، مثل وثيقة "لفنون القتال في الدراجة النارية" وصنع المتفجرات، مؤكّدا أنّ هذه المعلومات ليست سريّة بل هي من الوثائق المحجوزة التي لم ينظر فيها القضاء التونسي.
وقال الرداوي إنّ الوثيقة وما تحويه من تعليمات تشبه بقدر كبير عمليّة اغتيال الشهيدين بواسطة دراجة ناريّة.
وأكّد الرداوي أن الإدارة العامّة للمصالح الفنيّة قامت بتسخير لكشف اتصالات المتّهم مصطفى خذر والبحث فيها إلا أنّ التسخير لم يتمّ، في وقت تكشف فيه الصفحة 52 من كشف الاتصالات في خط المتّهم " التابع لاتصالات تونس" تواصله مع عضو مجلس شورى حركة النهضة حمزة حمزة.
وكشف الردواي أن الإدارة العامة للمصالح الفنيّة قد أخفت أسماء المتصل بهم مصطفى خذر " لأنها خاضعة لسيطرة النهضة انذاك" حسب تعبيره.
وقال الرداوي إنّ هناك محضرين في حجز الوثائق أحدهما ممضى من 14 ديسمبر و فيه "14 علبة كبيرة" والمحضر الممضى للتسلّم وفيه " 4 علب فقط" على حد قوله، مما يكشف أنّ هناك وثائق محجوزة لم يتم النظر فيها وهو ما لم ينتبه إلى غيابه القضاة المشرفون للنظر في قضية اغتيال الشهيدين بالعيد والبراهمي.
وأكّد الرداوي أنّ الهيئة قادرة على إثبات غياب الوثائق المحجوزة والمطالبة باستئناف الأبحاث، وأنّها سترفع شكايات جزائية في المسألة داخل وخارج تونس.
ودعا الرداوي وزير الداخليّة إلى الاهتمام بما يحدث في تونس قائلا" سيّب عليك من الكانيش متاعك واتلها بينا...البلاد تهزّت وانت مش هنا"، كما طالب وزير العدل بالتحرّك السريع، واعتبر أنّ رئيس الحكومة من ضمن ما وصفهم" غارسي رؤوسهم في الرمل" ولم يقف لتونس، في حين قال إنّ رئيس الجمهورية لا يستطيع أن يكون "صامتا أمام هذه المعطيات الخطيرة المتعلّقة بالاغتيال".