أعلنت رئيسة الحزب الدستوري الحر عبير موسي، اليوم الاثنين، أنه تم التهجم على مقر الحزب الدستوري الحر في حمام سوسة وتخريبه دون سرقة محتوياته، وحملت السلطة السياسية مسؤولية حماية مقرات الحزب مشددة على إدانة الحزب للعنف والتخريب والسرقة والنهب.

واعتبرت موسي، في ندوة صحفية بالبرلمان، ان الاحتجاجات الليلية التي شهدتها البلاد في الأيام الأخيرة منظمة وليست فردية أو معزولة إضافة إلى عمليات السرقة والتخريب التي طالت الممتلكات العامة والخاصة.

وأضافت موسي، أن الايقافات الحاصلة والتي كانت اغلبها لأطفال قُصّر وجه من أوجه إخفاء الجهة الحقيقية التي برمجت هذه التحركات والتي يمكن أن تستفيد منها مطالبة السلطة وخاصة وزارة الداخلية بتقديم الأطراف التي جنّدت "الأطفال" بين 14 و15 سنة للقيام بهذه التحركات.

وأوضحت رئيسة الحزب الدستوري الحر العملية أن ما حدث يدخل تحت طائلة الجريمة المنظمة والهدف منها إثارة البلبة والشغب والخلط بين المطالب الشرعية (الشغل والكرامة) وعمليات التخريب التي تمس من الأمن القومي.

كما طالبت وزارة الداخلية فورا بتقديم المعطيات الأولية حول الاحتجاجات وموقف السلطة الحاكمة مما يجري معتبرة ما يحدث ذات السيناريو الذي حصل في الفترة الممتدة بين 17 ديسمبر 2010 و14 جانفي 2011.