شدد رئيس مجلس شورى حركة النهضة عبد الكريم الهاروني، اليوم الخميس، على أن وحدة الحركة خط أحمر وأبناؤها متمسكون بها، متابعا أنه "لا موجب للانشقاق داخل حزب يحترم التنوع والتعبير عن الرأي المخالف، ويعتمد الحوار للوصول إلى توافق سياسي يعزز وحدته"، في رده على سؤال بخصوص تلويح مجموعة من أبناء النهضة بالانسحاب وتكوين حزب جديد. 
ودعا الهاروني، في ندوة صحفية عقدتها الحركة عن بعد، كافة أبناء الحركة "للتهدئة والحوارالبناء" صلب مؤسسات الحركة وهياكلها الشرعية للبحث عن مزيد من التوافق وتطوير مشروع الحركة وخياراتها بعد المؤتمر، مستنكرا ما أسماه بـ"الاستقواء بالإعلام في مسائل داخلية تهم الحركة وحدها".
وفي علاقة بتنقيح الفصل 31 من النظام الأساسي للحركة والذي يتعلق بتولي رئاسة الحركة وضبطها بدورتين متتاليتين، قال الهاروني "ليست لدينا أية مقترحات رسمية لتنقيح الفصل المذكور مجددا التذكير "بالتزام رئيس الحركة راشد الغنوشي بقوانين الحركة، وتأكيده على أنه غير معني بالترشح لرئاسة الحركة في الحوار الأخير الذي أدلى به للتلفزة الوطنية".
وعن الدعوة لإجراء حوار وطني اقتصادي واجتماعي بإشراف رئيس الدولة، المتمثلة في المبادرة التي تقدم بها حزب التيار الديمقراطي وحركة الشعب، اعتبر الهاروني أن رئيس الجمهورية هو رئيس كل التونسيين وفوق الأحزاب ولا يمكن أن يكون طرفا في مبادرات تقصي فاعلين في المشهد العام، مؤكدا أن مجلس نواب الشعب يبقى المخول للنقاش والخوض في كل ما يهم التونسيين.
وبخصوص موقف الحركة من مشروع ميزانية الدولة الجديد، ذكر الهاروني بأن الدورة الاستثنائية لمجلس شورى النهضة يوم السبت القادم، ستخصص للنظر في هذا المشروع وتقديم المقترحات بشأنه، على أن تتولى كتلة حركة النهضة الدفاع عنها صلب البرلمان.