كشفت رئيسة الحزب الدستوري الحر عبير موسي، أمس السبت 24 أكتوبر 2020، عن فحوى الرسالة التي أرسلها أمين عام الاتحاد البرلماني الدولي لرئاسة مجلس النواب بعد الاعتداء الذي طالها ونساء كتلتها في البرلمان.

وأكدت موسي، في مقطع فيديو نشرته على صفحتها الرسمية بموقع الفيسبوك، ان الرسالة جاء فيها تذكير للبرلمان التونسي بأنه ليس معزولا عن العالم وبالتالي من الضروري له الالتزام بالميثاق الأساسي للاتحاد الدولي للبرلمانيين بخصوص البنود والفصول التي ترفض التمييز بين المرأة والرجل وترفض العتف ضد المرأة.

وتضمنت الرسالة أيضا، تساؤل الاتحاد البرلماني الدولي عن عدم إدانة مجلس النواب التونسي للاعتداء التي تعرضت له هي شخصيا وكافة نساء كتلة الدستوري الحر، مذكرا البرلمان التونسي، بأنه من غير المعقول ان يسن البرلمان قانون نبذ العنف ولا يطبقه.

وأضافت موسي، إلى انه ولأول مرة في تاريخ تونس وبرلمانها يتم توجيه مثل هذه الرسائل "رسائل لوم"، لأن الذي يتحكم بالبرلمان “هو زعيم جماعة الإخوان المسلمين فرع تونس وذراعه العنيف، وهو من اساء لصورة تونس”، على حد قولها.

كما أشارت موسي إلى عدم استغرابها من عدم ادراج النقطة التي طلبتها الخميس الماضي لإدانة البرلمان الاعتداء الذي سلط عليها من قبل رئيس كتلة ائتلاف الكرامة سيف الدين مخلوف، واصفة ذلك بالمراوغة وقالت "لا نستغرب ذلك لأن عقلية الاخوان للمرأة تختزل في وعاء جنسي".
وبينت موسي مدى الانشغال الدولي العميق لما يحدث في البرلمان التونسي ومطالبته بتفعيل اجراءات عملية لمحاسبة مخلوف وجبر ضررها لعدم تكرار هذه الممارسات.

وأكدت موسي ان المرأة التونسية "ستبقى حصنا منيعا"، ضد قوى التطرف والارهاب، رغم تجنيد رئاسة البرلمان ذراعه في اشارة إلى ائتلاف الكرامة لتحريف الحقيقة واخراس صوت المعارضة، حسب تعبيرها.