استنكر حزب "قلب تونس"، في بيان اليوم الاربعاء 14 أكتوبر 2020، حادثة هدم كشك ووفاة مواطن داخله دون التثبّت من خلوّ المكان طبقا للبروتوكول القانوني الخاصّ بحالات الهدم، واصفا إياها بـ"العملية العشوائية" الراجعة بالأساس إلى الفوضى الناجمة عن انعدام التنسيق بين مصالح الدولة في حسن تنفيذ الإجراءات القانونيّة وتنصّل كلّ طرف من المسؤوليّة وتمييعها.
وعبر "قلب تونس" عن مساندته لقرارات رئيس الحكومة ويدعو إلى الكشف عن جميع ملابسات هذه القضيّة وتحميل المسؤوليات لأصحابها كاملة وأن يأخذ القضاء مجراه في الغرض.
كما يهيب الحزب بالجميع للعمل على ضبط النفس وتخفيف منسوب الاحتقان بقدر ما يُذكّر بما يعانيه الأهالي في مختلف الجهات المحرومة والمنسيّة من تهميش وهشاشة وبطالة وخصاصة وفقر مدقع بما يدعو مصالح الدولة إلى تركيز الاعتناء بهم والأخذ بأيديهم واستنباط الحلول المرنة والعمليّة والناجعة لإعانتهم على مواجهة قساوة أوضاعهم وتمكينهم من الحدّ الأدنى للعيش بكرامة.
ويعتبر قلب تونس أنّ حدوث هذه الواقعة المأساويّة في مدينة سبيطلة ناقوس خطر آخر ودليل على مدى تردّي الأوضاع الاجتماعيّة ويدعو بإلحاح القائمين على شؤون البلاد إلى ضرورة الانكباب الجدّي على مقاومة الفقر المتفشّي وتخصيص باب مهمّ من ميزانيّة الدولة يوفرّ الإمكانيات البرامجيّة والموارد الماليّة والبشريّة للحدّ تدريجيا من آثاره وتداعياته السلبيّة.