وقع 100 قيادي من حركة النهضة على وثيقة دعوا فيها رئيس الحركة، راشد الغنّوشي، إلى "الإعلان الصريح مجددا بعدم الترشح لرئاسة الحركة في المؤتمر الحادي عشر المفترض إنجازه قبل موفى السنة الحالية والإلتزام بعدم تنقيح الفصل 31 من النظام الداخلي وفق ما أفاد به سمير ديلو أحد الموقعين على هذه الوثيقة.
وقال ديلو ، في تصريح لـ"وات"، اليوم الأربعاء، ان الوثيقة تنص على ان "التجارب المقارنة في الدول والمنظمات والاحزاب تؤكد اهمية التداول في تحقيق النجاعة والفاعلية" مشيرة الى ان التداول "اختبار فعلي لمدى ديمقراطية الحركة والتزام قياديها به" وهو "التكريس الحقيقي لنموذج الحزب الديمقراطي الوطني "
وجاءت الوثيقة تحت عنوان "مستقبل النهضة بين مخاطر التمديد وفرص التداول"، وتشير إلى أن "التداول القيادي يعزز من مصداقية شخصية رئيس الحركة ورصيده التاريخي الذي ما فتىء يؤكد في كتاباته واسهاماته على معاني التداول والتغيير والتجديد ".
وفي ما يتعلق بمخاطر التمديد جاء في الوثيقة ان التمديد "ينسف المصداقية الاخلاقية للحركة فتغيير الدساتير والقوانين لتمكين الرؤساء والحكام من مواصلة البقاء في السلطة هو فعل من طبائع الاستبداد والحكم الفردي " مبينة ان التمديد "يشرع لاضعاف الحركة ويبرر المزيد من الانسحابات كما يفقد الثقة فيها ويسهم في اضعافها وتخلي ابنائها عنها".
ومن أبرز الاسماء الواردة في هذه الوثيقة بالخصوص، اعضاء في مجلس الشورى واعضاء في الكتلة البرلمنانية واعضاء في المكتب الساسي والمكتب التنفيذي لحركة النهضة، سمير ديلو ونورالدين العرباوي وآمال عزوز وفتحي العيّادي وعماد الحمامي ومنية إبراهيم ومحمد النوري وجميلة الكسيكسي وعبداللطيف المكّي ومحسن النويشي وعبدالمجيد النجار ومحمد بن سالم وأسامة الصغير.