قال رئيس الكتلة الديمقراطية هشام العجبوني إن حركة النهضة ستدفع "ثمن مناوراتها و تكتيكات شيخها و لعبها بالنّار و ضربها لاستقرار البلاد، و أوّل الغيث سيكون يوم الخميس المقبل" أي في الجلسة العامة المخصصة للتصويت على لائحة سحب الثقة من رئيس البرلمان راشد الغنوشي.

كما اعتبر العجبوني، في تدوينة نشرها على صفحته الرسمية بالفيسبوك، أن بيان النهضة الذي دعت فيه كل مكونات الساحة السياسية إلى التهدئة، أن "الحركة إن كانت تسعى إلى الاستقرار لما قرّرت إسقاط حكومة إلياس الفخفاخ منذ يوم المصادقة عليها" وفق تعبيره 

وكتب العجبوني في نص التدوينة
"ملتزمون بالنفاق....بيان المكتب التنفيذي لحركة النهضة يدعو كل مكونات الساحة السياسية الى التهدئة والحوار، والى الالتزام بنهج التوافق ودعم مقومات الوحدة الوطنية والاستقرار.

طبعا، التهدئة و الحوار ودعم مقومات الوحدة الوطنية تحت قصف و تشويه و مغالطات و انحطاط صفحاتها الزرقاء و المؤلفة قلوبهم من جماعة "لست نهضويا و لكن.....".

لم يسلم من أذاهم و تشويههم أحد، حتى بعض قياداتهم في إطار صراعاتهم الداخلية، و الإعترافات موجودة و موثّقة.

بالنسبة للإستقرار لو كانوا يسعون إلى تحقيقه لما قرروا إسقاط حكومة إلياس الفخفاخ منذ يوم المصادقة عليها (يستنّاو فيها في الدّورة) و لما غامروا بإدخال البلاد في المجهول و الفوضى، في الوقت الذي تواجه فيه أخطر أزمة صحية و اقتصادية و اجتماعية في تاريخها الحديث.

ستدفع النهضة ثمن مناوراتها و تكتيكات شيخها و لعبها بالنّار و ضربها لاستقرار البلاد، و أوّل الغيث سيكون يوم الخميس المقبل، أي ليلة العيد."