دعا حزب قلب تونس اليوم الأحد 14 جوان 2020، رئيس الحكومة إلياس الفخفاخ إلى "الإعلان عن موقفه من المؤامرة التي جمعت بين النائبة سامية عبو عن التيار الديمقراطي وبشر الشابي عن حركة النهضة لتلفيق جريمة إرهاب لرئيسة الدستوري الحرّ عبير موسي وإذا كان على علم بهذه الخطّة وعلى اتفاق من أجل تنفيذها''

واستنكر الحزب بشدة ما جاء في الفيديو الذي تمّ تداوله للحوار الذي دار بين عبو والشابي، من "عبارات نابيّة جارحة" والحديث عن تلفيق ملف قضائي يتّهم النائب عبير موسي بالإرهايب

كما حذّر قلب تونس من تحوّل الخلافات إلى ''استعمال شتّى أشكال الانحدار الأخلاقي في التعامل السياسي بين الفرقاء واختلاق قضايا وتهم بهدف إزاحة الخصوم السياسيين والتخلّص منهم عبر توظيف أجهزة الدولة مُمثّلة في المرفق القضائي يبقى أمرا مرفوضا لا يزيد الساحة السياسية إلاّ تشضّيا واحتقانا في وقت تعيش فيه بلادنا أزمة غير مسبوقة أخلاقية سياسية اقتصادية واجتماعية تتطلب توحيد الصفوف وتصفية النفوس والعقول لمجابهتها والخروج منها''.

من جهة أخرى، جدّد قلب تونس مطالبته ''الملحّة'' لرئاسة الحكومة لإضفاء الشفافيّة الكاملة على الوضع المالي ''الكارثي'' العام للبلاد في السنوات الأخيرة والكشف بالدقّة والشموليّة اللازمتين عن الأرقام والموازنات وعن الوضعية المالية الحقيقية للمنشآت العموميّة دون نقصان.

ونبّه "من مغبّة اللجوء إلى الحلول السهلة التي لا ترى من سبيل وحيد لتغطية العجز المالي للدولة إلا عبر مزيد الرفع من الضغط الجبائي إلى نسب لم تعد تطاق ومواصلة إثقال كاهل دافعي الضرائب العاديين والمنهكين".