قالت رئيسة كتلة الحر الدستوري عبير موسي، اليوم الإربعاء 3 جوان 2020، أثناء مداخلتها في جلسة عامة للبرلمان، حول اللائحة المتعلقة بإعلان رفض البرلمان للتدخل الخارجي في الشقيقة ليبيا، أن الذين فشلوا في تسيير البلاد بعد الثورة لا تستغرب منهم موالاتهم لتركيا، وعلقت على كشف المخابرات التركية للإنقلاب هل سببه تغييب صورة المخابرات التونسية؟

واعتبرت موسي هؤلاء الذين تسببوا في أزمة سوريا وتسفير الشباب والبنات إلى سوريا، أثبت أنهم بإتصال بإرهابيين في السجون ويريدون أن تدخل تونس في متاهات بتعلة أنهم لا يحبذون الحياد السلبي على حد تعبيرها.

كما إستندت عبير موسي إلى قرار البرلمان العربي، والذي تشارك فيه تونس، في رفض وإدانة البرلمان التركي بشأن إرسال قوات عسكرية إلى ليبيا، كما يؤكد دعم البرلمان الليبي الشرعي، ويدين دعم الميليشيات المسلحة ونقل الأجانب للقتال في ليبيا.

وذكرت أيضا قرار البرلمان الافريقي، الذي تعد تونس جزء منه، يدين التدخلات الإستعمارية التركية في ليبيا.

وخلصت إلى تمسك حركة الحر الدستوري برفض أي تدخل أجنبي في ليبيا ونناهض أي أطراف تتدخل في ذلك وقالت أن بورقيبة "علمنا أن نكون وطنيين"