دعا المرصد الوطني للدفاع عن مدنية الدولة، في بلاغ اليوم السبت 30 ماي 2020، السلطات الأمنية التونسية ان تُشدّد الحراسة على رئيسة الحزب الدستوري الحر عبير موسي، ورئيس حزب مشروع تونس محسن مرزوق، وأن تقوم بردع دعاة الإرهاب والعنف المادي والمعنوي الذي أصبح مُتفشّيا في الآونة الأخيرة دون قناع ضد المدافعين عن مدنية الدولة والمناهضين لمشروع أخونة الدولة والمجتمع.
 
جائت هذه الدعوة على إثر إدعاء المدعو عماد البحيري، اللاجئ في تركيا والمُجنّد من طرف المخابرات التركية، أن عبير موسي ومحسن مرزوق، يُخطّطان لقلب نظام الحكم في تونس ولاغتيال رئيس الجمهورية التونسية، داعيا إلى تصفيتهما.
 
واعتبر المرصد أن هذا الافتراء لا ينطلي على عاقل. فإنه لا يخفى على أحد أن المقصود من هذه الدعوة هو التخلّص ممّن يُعارضون السيطرة الإخوانية على الحياة السياسية وما تُمثّله من مخاطر على المكتسبات التقدمية وعلى مدنيّة الدولة التونسية، على حد تعبيره.
 
وندّد المرصد الوطني للدفاع عن مدنية الدولة بهذا الافتراء وبهذا الإرهاب، ويطلب من السلطات التونسية المُختصّة أن تدعو السفير التركي لاستفساره حول هذه التهم الخطيرة التي يراد منها إدخال بلادنا في حالة من الفوضى تهدد أمنها واستقرارها ومسارها الديموقراطي ودولتها المدنية، كما يدعو الدولة التركية لمقاضاة هذا الإرهابي وكل من يقف وراءه.