أدان المكتب التنفيذي لحركة النهضة، في بيان البارحة السبت 23 ماي 2020، عقب اجتماعه الدوري ، بشدة حملات التشويه والتحريض التي تستهدف حركة النهضة وقياداتها وفي مقدمتهم رئيسها ورئيس مجلس نواب الشعب راشد الغنوشي، وذلك عبر نشر الاشاعات والأكاذيب ومحاولة التشويش على القضايا الاساسية في البلاد، والتي تهدف لإرباك المسار الديمقراطي التونسي وتعطيل استكمال بناء مؤسساته واهمها المحكمة الدستورية.
وحيّا المكتب التنفيذي للحركة كل الأطراف السياسية والشخصيات من مختلف المشارب الفكرية على إدانتها الصريحة والحازمة لكل استهداف خارجي أو داخلي للتجربة الديمقراطية بتونس.
وعبّر المكتب التنفيذي أيضا عن إنشغال الحركة الشديد بتواتر وقائع الحرق والعمليات الإجرامية والتي كانت اخرها حرق قاطرة مقتناة حديثا لفائدة شركة فسفاط قفصة بالحوض المنجمي ودعت في هذا الصدد الجهات المعنية إلى إتخاذ كل التدابير الوقائية لإفشال هذه الجرائم الخطيرة والكشف عن مرتكبيها وإنارة الرأي العام الوطني حولها.
وبمناسبة عيد الفطر المبارك دعت الحركة كل التونسيين إلى التقيد الصارم بقواعد الحجر الصحي الموجه وبكافة الإجراءات والتدابير الصحية لمحاصرة وباء كورونا.
وثمنت حركة النهضة المجهود الحكومي في محاصرة وباء الكورونا، وتوجهها لوضع خطة شاملة للإنعاش الاقتصادي للحد من التداعيات الخطيرة الناتجة عن مرحلتي الحظر الشامل والجزئي الذي عرفته تونس منذ منتصف شهر مارس الماضي.

وكما دعت إلى تعزيز الوحدة الوطنية وتشريك كل الأطراف السياسية والاجتماعية والاقتصادية لمجابهة هذه التداعيات بما يخفف من معاناة المواطنين ويرفع من مقدرتهم الشرائية ويحافظ على مواطن الشغل دون غلق للمؤسسات والشركات.

(وات)