إعتبرت رئاسة الحكومة، في بلاغ اليوم الثلاثاء 19 ماي 2020، بمناسبة الذكرى الثانية لرحيل المناضلة الوطنية مية الجريبي، هذه الذكرى  فرصة أخرى للتذكير بأن ما وصلت إليه البلاد من تقدّم على درب الديمقراطية، وأعربت أنهم مدينون به لشهداء الثورة وجرحاها، وقالت رئاسة الحكومة أنها لن تنسى  المناضلين المعارضين لحكم الإستبداد الذين  عبّدوا  الطريق وكانوا في الصفوف الأمامية ضد القمع والديكتاتورية ولولاهم ما كنّا نتخلص من النظام الجائر..

وجاء أيضا في نص البلاغ، أن الفقيدة كانت من أعلى الأصوات ضد تكميم الأفواه والحرمان من الحقوق، وكانت أول إمرأة تونسية تقود حزبا سياسيا ولم تكن تملّ من مساندة كلّ من حطمتهم آلة القمع والإستبداد، لهذا ستبقى دائما مثالا في النضال والوطنية في تاريخ تونس المعاصر.