حذر حزب التكتل الديمقراطي من أجل العمل و الحريات من تدني مستوى الخطاب السياسي والدعوات للعنف ومحاولات تكميم الأفواه، مؤكدا تضامنه مع الأصوات الحرة حتى يبقى القانون هو الفيصل.

وأكد حزب التكتل في بيان له ضرورة ان يمتنع مجلس نواب الشعب عن تقديم مبادرات في تضارب مع الدستور والقوانين دون تنقيحها مثل مشروع قانون "السياحة الحزبية" "التي يغلب عليها طابع موازين القوى على طابع المصلحة العامة".

وبخصوص جائحة كورونا دعا حزب التكتل الحكومة الى دعم فرق البحث التي تشتغل على إيجاد تحاليل سريعة موثوقة حتى يتمكن من الفتح التدريجي للحدود ودعم الفرق المنكبة على تطوير لقاح للوقاية من هذا الفيروس ، مؤكدا ضرورة مواصلة الجميع الالتزام بالاحتياطات للتوقي من موجة ثانية لانتشار الكورونا.

كما دعا في السياق ذاته، الأحزاب المكونة للائتلاف الحكومي إلى التحلي بأعلى درجات اللحمة والتضامن اللتي لا يمكن من دونها النجاح في مرحلة ما بعد الجاي?حة وفي مرحلة الإصلاح واعادة البناء الاقتصادي والتضامن الاجتماعي.

من جهة اخرى شدد حزب التكتل على توخي أعلى درجات الصرامة والعدل في التعامل مع المارقين عن القانون وعلى رأسهم من يحاولون تخريب الملك العام أمثال من قاموا بحرق قاطرة فسفاط قفصة وإماطة اللثام عن مضرمي الحرائق الاخرى ومحاسبة المجرمين، مؤكدا ضرورة إيجاد السبل الكفيلة لإيجاد حل نهائي للحوض المنجمي واستخراج ونقل الفسفاط بما ينصف المحقين ويعاقب المتمعشين والمخربين.