أدان حزب المسار الديمقراطي الاجتماعي، اليوم الأحد 17 ماي 2020، تنامي ارتفاع منسوب عنف الخطاب السياسي سواء في البرلمان أو على شبكات التواصل الاجتماعي الذي يستهدف الجميع من سياسيين ونواب وصحافيين ومدونين ونقابيين.

وعبّر، في بيان أصدره مكتبه السياسي عقب اجتماعه عن بعد يوم أمس السبت 16 ماي 2020، عن استهجانه من السلوك العنيف لأحد النواب الذي تمادى في هجوماته المجانية على الاتحاد العام التونسي للشغل ومؤخرا على رئيس الجمهورية في إشارة للنائب سيف الدين مخلوف عن ائتلاف الكرامة معتبرا أن هذا من شأنه أن يزيد في الاحتقان وأن يعمّق الفجوة بين مؤسسات الدولة.

كما استنكر الحزب العملية التخريبية المتمثلة في حرق قاطرة للسكك الحديدية مخصصة لنقل الفسفاط التي وصفها بأنها عمل إجرامي في حق الشعب وممتلكاته محذرا من غياب الشفافية ومن التوظيف السياسي للأزمة.

وشدد على ضرورة الكشف عن حقيقة إحالة عدد من إطارات الديوانة على التقاعد الوجوبي لشبهة فساد مطالبا بالكشف عمن يقف وراء الحرائق التي اندلعت مؤخرا في مناطق مختلفة من البلاد.

أما في الشأن الدبلوماسي فقد نادي بضرورة بلورة مواقف ديبلوماسية واضحة تأخذ بعين الاعتبار مصلحة الوطن وعدم الزج بالبلاد في صراع المحاور في ظل هذه الأوضاع الإقليمية والدولية المتفجرة وخاصة منها ما يحدث في ليبيا.

كما دعا القوى الديمقراطية والتقدمية إلى تجاوز خلافاتها والتنسيق فيما بينها للدفاع على مكتسبات الدولة الوطنية المدنية المستهدفة اليوم من تيارات إسلامية وأخرى شعبوية وفوضوية.