أعربت حركة نداء تونس، عن انشغالها الكبير لما آلت إليه العلاقة بين السلط الثلاث للدولة، وما أصبح يشوبها من توتر وتشنج قد يمس من سمعة البلاد في الخارج، ويخدش الصورة المتميزة التي يحملها العالم عن التجربة الديمقراطية في تونس.

وأهابت الحركة في بيانها اليوم الأربعاء 13 ماي 2020، بكل الأطراف السياسية وفي مقدمتهم السلط الثلاث، الالتزام بضبط النفس ومراعاة المصلحة العليا للوطن وما تتطلبه من تضحيات وتنازلات، والابتعاد عن كل ما من شأنه توتير الأجواء وتهديد وحدة التونسيين، خاصة في هذا الظرف الدقيق الذي تمر به البلاد جراء جائحة كورونا.

كما دعت كل الفاعلين السياسيين إلى النأي بالبلاد عن كل ما من شأنه أن يعيدها إلى مربع العنف وتهديد حياة الأفراد، مدينا في هذا الإطار تعرض رئيسة الكتلة النيابية للحزب الدستوري الحر عبير موسي للهرسلة والتهديد، ومعربة عن تضامنها معها حفاظا على التجربة الديمقراطية الفتية لتونس، واحتراما لمبدأ الرأي المخالف ونبذ العنف بكل أشكاله.