تطرّق رئيس الحكومة إلياس فخفاخ، في حوار تلفزي مع فرانس 24، اليوم الثلاثاء 12 ماي 2020، إلى عدة جوانب منها  إدارة أزمة فيروس كورونا وقال ان الدولة فخورة بما انجزته في مقاومة الازمة الى حد الان، مؤكدا على مواصلة العمل بنفس الإرادة.

وحدد فخفاخ أهداف الحكومة والتي تمثلت في الانتصار على  الكورونا، ثم القضاء على الفقر وإعادة اطلاق وانعاش الاقتصاد، كما أقر الفخفاخ أن الوضعية الإقتصادية صعبة.

وفي سؤاله عن علاقته برئيس الجمهورية قيس سعيّد، قال أنهم يعملون في تناغم و تكامل مع السلطة التشريعية التي فوضت صلاحياتها للسطلة التنفيذية و مع رئاسة الجمهورية و المجتمع المدني و الاعلام.

وقد مثلت مسألة تعيين المستشارين جدلا كبيرا، وقال الفخفاخ ان تعيين 12 مستشار ينقسمون إلى 7 مستشارين تقنيين و 5 ممثلين على الائتلاف الحكومي، يمثل مسألة عادية مقارنة بالدول الأخرى مثل فرنسا التي فيها 65 مستشارا، ويندرج عملهم بالأساس في تسهيل و تيسير العمل الحكومي.

وبالنسبة لدعم الحكومة للإعلام، قال الفخفاخ ان القرارت المتخذة جائت باعتبار قطاع الإعلام من أكثر القطاعات المتضررة من أزمة كورونا. وأوضح أن دعم المؤسسات الإعلامية هو للمحافظة عليها ومشروط بحماية مواطن شغل الصحفيين والتقنيين.

وفي حديثه عن الملف الليبي، أفاد الفخفاخ ان تونس مع الشرعية الدولية ومع الحل الليبي-الليبي، وترفض الحكومة التونسية أي مشروع لتقسيم ليبيا، كما هي ضد أي تدخل اجنبي فيها، كما أكد أن تونس ستعمل من اجل استقرار البلد الشقيق لأن  الملف الليبي سيكون أوكد اولويات البلاد التونسية، على حد تعبيره.

وستكون اول زيارة للفخفاخ بعد أزمة كورونا للبلد الشقيق الجزائر.

وبالنسبة لإنعقاد القمة الفرنكوفونية بتونس، قال الفخفاخ أنه ناقش مع الوزير الأول الفرنسي، منذ أسبوعين، ظروف تنظيمها في نفس الموعد المحدد لها في شهر ديسمبر القادم أو إمكانية تأجيلها وفق تطورات الوضع الصحي و الوبائي.