قرر رئيس الحكومة السابق يوسف الشاهد مقاضاة بعض المواقع الالكترونيّة والصّفحات "الفيسبوكية" من أجل جرائم القذف والثلب وهتك العرض والشرف، وفق ما أكّده المحامي سمير عبد الله الذي قام بنفسه برفع الدعوى الجزائية.

واعتبر عبد الله أن منوبه "يتعرض لحملات تشويه والثلب على بعض المواقع والصفحات بواسطة آليّة الاشهار sponsorisés لا تفارق الفايسبوك على امتداد ساعات الليل والنّهار".

كما قال "اتّهموه بملكيّة فيلا بحمّام الغزاز وتعرّضها لسرقة مبلغ فاق الثلاثمائة ألف دينار داخلها واتّضح زيف ذلك الاتّهام بعد ان استخرجنا شهادة في عدم ملكيّة أي عقّار بكامل ولاية نابل وشهادة أخرى من السلط الأمنية تنفي وجود أيّة سرقة تهمّ شخص رئيس الحكومة الأسبق ..وأمام تلك الحجج سارعت المواقع التي نشرت ذلك الاتّهام الباطل بنشر تكذيب واعتذار ..وقرّر المنوّب الاكتفاء بذلك وعدم تتبّعها"

وتابع: ".بل وأكثر من ذلك تمّ ارسال كتابات التشويه بواسطة الميسنجر للمشتركين على هذا الفضاء وهي طبعا ارساليّات مدفوعة الأجر ممّا ألحق ضررا جسيما بسمعة وكرامة وشرف شخصيّة سياسية ترأّست حكومة الجمهورية التونسيةولم تسلم   عائلته من الثلب والتشويه مما يؤكد وان الحملة ضده مببتة وممنهجة بنية الاضرار المتعمد.. هذا لا علاقة له بتاتا بحريّة التعبير."