حث حزب قلب تونس الحكومة وكلّ الأطراف المعنيّة، على توخي مزيد من الشفافيّة في إدارة الأموال العمومية والهبات والقروض والتبرعات والاقتطاعات التي تمّ الحصول عليها بإسم مجابهة وباء كورونا.

كما دعا الحزب في بيان له اليوم الأربعاء 6 ماي 2020، عقب الاجتماع الدوري لمكتبه السياسي، إلى تقديم تدقيق مفصّل في حجم التبرعات والهبات والمساعدات الماليّة التي تحصلت عليها الدولة خارج نطاق صندوق 1818، وإعلام الرأي العامّ بمآل هذه المبالغ وكيفية صرفها بصفة واضحة وشفافة.

وشدّد الحزب على ضرورة تخصيص جزء من الأموال الموجهة لمجابهة فيروس كورونا لمساعدة المؤسسات الخاصة التي تشغل أكثر من مليوني تونسي وتونسية، التي يُخيّم عليها اليوم شبحُ الإفلاس والبطالة.

كما نبه من مغبّة إهدار المال العامّ في ترقيع موازنات المؤسسات العمومية المفلسة، مع ضرورة التصرّف في المال العامّ بصفة جديّة وناجعة وشفافة تأخُذ بالاعتبار خُطورة الوضع الاقتصادي على المؤسسات الخاصة.