جدّد الحزب الدستوري الحر، اليوم الأحد 8 مارس 2020، تنديده بما تعرّض له الحزب وأعضاؤه بالبرلمان، من "اعتداءات لفظية وجسدية مجرمة قانونا طالتهم من قبل ممثلي تنظيمات مشبوهة تحت قبة البرلمان"، في إشارة لإئتلاف الكرامة.

كما اعتبر، في بيان بمناسبة اليوم العالمي للمرأة، أنّ هذه التنظيمات تشنّ حملة تشويه ممنهج ضدّ رئيسة الحزب.

ودعا الدستوري الحر إلى "هياكل المجتمع المدني والمنظمات النسائية والقوى الحية في المجتمع لرص الصفوف في مواجهة نزيف العنف السياسي المسلط على الناشطات السياسيات والبرلمانيات والمثقفات والمبدعات المدافعات على ثوابت الدولة الوطنية التقدمية"

كما قال إنّ هذه الجماعات التكفيرية تهدف للسيطرة على المشهد السياسي في تونس، وفق نص البيان.