أكد عبد الحميد الجلاصي المستقيل من حركة النهضة الخميس 5 مارس 2020، أنّ سبب استقالته يعود أساسا إلى دخول النهضة في ''السيستام'' وتخليها عن مبادئها كوعاء لمشروع التحرر والعدالة.

وقال الجلاصي في تصريح لموزييك أف أم إنه لا يريد أن يختم حياته مع أناس عاشرهم لسنوات طويلة بالخصام وخيّر المغادرة، مشيرا إلى أن المنظومة الحزبية في تونس عموما، بما فيها النهضة، أصبحت مريضة وباتت عبئا على البلاد.

وانتقد الجلاصي وجود راشد الغنوشي على رأس النهضة، معتبرا أنّ ترأس شخص لحزب أو لدولة أو لأي هيكل لـ 50 سنة لم يعد أمرا ممكنا وأنّ بقائه طيلة هذه المدة يفتح الباب نحو ثقافة البلاط وبالتالي الفساد، وفق قوله.

وأفاد الجلاصي أنّ النهضة ليست ديمقراطية في داخلها وأنّ ذلك سينعكس سلبا على البلاد باعتبارها الحزب الأوّل، مشيرا في هذا الخصوص إلى ما خلّفته الخلافات في النداء من آثار سلبية على الوضع في تونس.