نفى حزب قلب تونس، مساء اليوم الإثنين 24 فيفري 2020، ما أشاعته بعض المواقع والصفحات الالكترونية حول إبرام صفقة سياسية بين الحزب وإلياس الفخفاخ المُكلّف بتشكيل الحكومة محورها تصويت أعضاء من الكتلة النيابية لحكومة الفخفاخ مقابل حصول الحزب على مناصب في عدد من الولايات والمعتمديات ومناصب عليا في عدد من المؤسسات العمومية .

وأكد حزب قلب تونس أنه لا وجود لأي صفقات سياسية وأن رئيس الحزب أكد في أكثر من مرة عن رفضه للصفقات والمفاوضات "خلسة"، وفق بلاغ الحزب.

وورد في نفس البلاغ أن رئيس الحزب نبيل القروي "ثابت على موقفه من أن الأولوية المطلقة هي البرامج وآليات تنفيذها وأن المناصب هي آخر اهتماماته وأن موقف الحزب من حكومة الفخفاخ واضح لا لبس عليه وأن موقعه الطبيعي سيكون في المعارضة"