أعلن التكتل الديمقراطي في بيان له اليوم الإثنين 17 فيفري 2020،  أنه غير معني بأية حقيبة في حكومة الفخفاخ وأنّ قائمة التركيبة المعروضة السبت الماضي لا تتضمن أي إسم لأي منخرط في حزب التكتل.

وذلك إثر ما صدر من تهم وهجومات غير مسبوقة ضدّ التكتل من قبل حركة النهضة عبر رئيس كتلتها بالبرلمان نورالدين البحيري ورئيس مجلس الشورى عبد الكريم الهاروني والاتهامات التي وصفها البيان بالكاذبة حول تضمّن حكومة الفخفاخ المصرّح بها لسبع وزراء من حزب التكتل، وفق ما جاء في نصّ البيان.
 
وأوضح التكتل أن لبنى الجريبي قدمت استقالتها من حزب التكتل منذ ماي 2015 كما قطعت علاقاتها بالحزب ولم تشارك في أي من نشاطاته منذ 5 سنوات، مشيرا إلى أن الحزب غير ممثل في البرلمان، ولم تتم استشارته في تكوين الحكومة التي اقتصرت على الأحزاب والكتل الموجودة بمجلس نواب الشعب وليس معنيا بالمشاركة في الحكومة بأي حقيبة رغم ما يزخر به الحزب من كفاءات حسب نص البيان.
 
كما أشار البيان إلى أن إلياس الفخفاخ أعلم هياكل الحزب يوم 22 جانفي بتخليه عن كل المسؤوليات الحزبية للتفرغ التام لتكوين الحكومة في أحسن الظروف.
 
وطالب التكتل في بيانه حركة النهضة بتصحيح المعلومة الخاطئة التي وردت على لسان قياداتها والاعتذار للحزب لما طاله من تهم "تحيّل" خاصة وأن هذه الادعاءات تمس من نزاهة الحزب ورئيس الحكومة المكلف وتزيد من تعكير المناخ السياسي العام ولا تنفع التونسيين.