أكّد الدبلوماسي والسفير السابق سمير عبد الله اليوم الثلاثاء 11 فيفري 2020 خلال حضوره بمنبر "rendez-vous 9" أنّ المنصف البعتي خبير ومتمرّس بالعمل الدبلوماسي وإقالته بشكل استعجالي تعتبر إهانة له وللسلك الدبلوماسيّ التونسي الذي ظل دوما صرحا شامخا.

وأضاف: "سبب إقالة المنصف البعتي هي وثيقة لها شكل الاقتراح وهي في الأصل مسودّة فلسطينية، والبعتي لم يرتكب خطأ سياسيا بل هو خطأ إداري بعدم التنسيق مع وزارة الشؤون الخارجية، في حين أنّ الحقيقة تكمن في عدم حضوره الاجتماع الذي نظمته الولايات المتحدة للترويج لمشروع "صفقة القرن". ورجّح وجود ضغوطات أمريكية وراء إنهاء مهامّ البعتي.

وذكّر عبد الله أنّ "المراسلات التي تتمّ على الصعيد الدبلوماسي يجب أن تكون مشفرة لتأمينها وكان يمكن أن يتم إنهاء مهامّه في سرّية لأنه قرار سيادي ولا دخل لأحد فيه"، غير أنّ ما تمّ هو "تخوين اليعتي ونعته بالمستجدي لأصوات أطراف دبلوماسية".

واستغرب أن تبقى تونس بلا وزير خارجية منذ أكتوبر الماضي وهو ما جعل تونس تغيب عن عديد المناسبات الكبرى، وآخرها القمة الإفريقية.

وختم سمير عبد الله حديثه قائلا: "المطلوب هو تكليف أحد الخبرات التونسية على رأس وزارة الشؤون الخارجية".