قال بوراوي الإمام مدير الاتصال بوزارة الشرون الخارجية اليوم الثلاثاء 11 فيفري 2020 خلال حضوره بمنبر "rendez-vous 9" إنّ "موضوع إنهاء مهام رئيس البعثة التونسية بالمنتظم الأممي أخذ أكثر من حجمه وغطى على جهود البعثة التونسية بنيويورك، وعلى الحضور التونسي في القمة الإفريقية، وعلى عديد المجهودات التونسية الأخرى في واجهات دبلوماسية عديدة".

وأكّد: "نحترم تجربة السفير المنصف البعتي، وكل ما في الأمر أن التكليف تمّ إنهاؤه، وهو في الأصل لا يتطلب التبرير، وكل المزايدات والتفسيرات الصائبة والمجانبة للصواب صورت إنهاء التكليف على أنه إهانة، وهذا غير مقبول".

وذكّر الإمام أنّ الوثيقة التي كانت وراء قرار إنهاء مهامّه لم تكن الوزارة على علم بها، وأنّ دور تونس هو تبليغها إلى مجلس الأمن لكن بعد استشارة الإدارة المركزية في تونس وهو ما لم يتمّ. وأشار إلى انّ الوزارة علمت بها بعد توزيعها على أعضاء مجلس الأمن. واعتبر مدير الاتصال بالوزارة أنّ الطريقة الإجرائية غير مناسبة.