كما نفى أيّ علاقة له بملف جريح الثورة وأن لرئاسة الجمهورية مستشارا أولا للشؤون الإجتماعية معني بالملف، وقال ''هي تريد تبرير إستقالتي عبر إتهامي بالتقصير.. هي لا دخل لها في هذه الإستقالة''. وأكّد ''أعتبر أني وضعت أشياء على السكة مع الرئيس قيس سعيد.. أتمنى أن يوفّق في ما تبقى من المسيرة وله سديد النظر في من سيعيّن''.

و أفاد بالطيّب أن رئيس الجمهورية ما يزال على إتصال مع رضا المكي "إن لم يكن بشكل مباشر فهو عن طريق صديق..'' ، في حين أكد أن علاقته بسعيّد جيّدة وأنه على إتصال به وهو مستعدّ لخدمة البلاد من أي موقع " حسب تصريحه لموزاييك أف أم .