قال عبد الكريم الهاروني رئيس مجلس الشورى لحركة النهضة اليوم الاثنين 3 فيفري 2020 خلال حضوره بمنبر "rendez-vous 9" متسائلا: "من يضمن للفخفاخ صحة ما ادعاه حول حجم الحزام السياسي؟ ولماذا يتم الربط دائما بيننا وبين قلب تونس؟ نحن مع حكومة لا تقصي طرفا بيعى إلى تقديم الإضافة".

وأضاف الهاروني أنّ الحركة تأمل في تشكيل حكومة ذات أغلبية كبرى حتى تضمن ـ بعد تشكيل الحكومة ـ إنجاز ما تبقى من الاستحقاقات الدستورية مثل المحكمة الدستورية. وذكر مؤكدا: "لسنا مستعدين لإعادة إنتاج الفشل المسجل مع الجملي وكل من له استعداد لخدمة المواطن والبلاد هو طرف مؤهل للمشاركة في الحكومة".

وحول الوثيقة التعاقدية أشار إلى أنّها لا تختلف عن الوثيقة التي قدمتها حكومة الجملي بل وثيقة الجملي كانت أشمل منها، وشدّد على أنّ النهضة لها الكثير لقوله حول الوثيقة لأنّها كانت ننتظر منها معالجات مفصلة للقضايا الكبرى مثل مقاومة الفساد.

وبعد أن ذكّر باختلاف مواقف بعض الأحزاب بين ما طرحته مع حكومة الجملي وما تطرحه اليوم مع حكومة افخفاخ، عاد ليؤكد أنّ النهضة ليست في عزلة ولا يمكن لأحد أن يشكل حكومة من دونها. وأضاف: "ننصح الفخفاخ ألا يتمسك بموقفه وأن يسعى إلى الأخذ بعين الاعتبار مواقف غيره".