و أردف "الفكر المنهزم لن يكون مقدمة للنصر لن أتراجع عن ما قلته سابقا حول مفهوم التطبيع الذي يعدّ مفهوما دخيلا والقضية اليوم هي الكيان المغتصب الذي يجب أن ننهي أفعاله وتشريده للشعب الفلسطيني"، متابعا "من يعتبر التطبيع حالة طبيعية مخطئ لأنها خيانة عظمى".وشدّد رئيس الجمهورية أنّه يساند من انتقد البيان الذي أصدرته وزارة الخارجية تعليقا على "صفقة القرن" ووصفه بالتقليدي "لأن الخارجية اكتفت بنفس الجمل واقتصرت على التعبير عن انشغالها.. وهي بيانات مألوفة ملّها المواطنون".وكشف قيس سعيّد أنّه تدخّل بنفسه لإصلاح بلاغ الخارجية "لأنّ ما حدث أمر غير مقبول" وفق تعبيره. وشدّد سعيّد على أنّ "فلسطين ليست ضيعة أو بستانا لتكون موضوع صفقة والحق الفلسطيني لا يسقط بالتقادم". وأشار رئيس الجمهورية إلى أنّه اقترح سنّ قانون خاصّ بالخيانة العظمى لمواجهة محاولات التطبيع، مقرّا أنّ الوضعية لا تحتاج إلى نص قانوني لأنّ القضية الفلسطينية ستبقى في وجدان  الشعب التونسي والعربي وستتحرر يوما ما وستكون العاصمة هي القدس الشريف، حسب