أكّدت عبير موسي رئيسة الحزب الدستوري الحرّ اليوم الجمعة 24 جانفي 2020 في منبر "rendez-vous 9": ليس ذنبنا إن كانت هناك محاصرة للحزب الدستوري الحر داخل البرلمان وليس لأحد فضل على وجودنا بالبرلمان.

في لحظة تلاوة الفاتحة على أرواح الشهداء كنّا بصدد الاحتجاج ولذلك غادرنا ولم نرد المشاركة مع من أفرزتهم أحداث 14 جانفي دون محاولة فهم ملابسات مغادرة بن علي وما قبلها وما بعدها، ونحن نطالب بفتح ملف القناصة... نريد الحقيقة فنحن لا نعلم كيف حتى غادر بن علي البلاد.

وأضافت أنّ الديمقراطية هي تكريس الاختلاف وقبول الاستفزاز أيضا، ونحن معارضون للمنظومة منذ التصويت لراشد الغنوشي كرئيس للبرلمان

ومضت عبير موسي متحدّية: أشكّك في مصداقية الانتخابات الرئاسية في دورها الثاني وأطالب بتقديم ما يؤكد أنّ نسق التصويت الذي ارتفع فجأة في فترة بعد الظهر ليبلغ عدد المصوتين لقيس سعيّد مليونين وسبع مائة ألف.