قال الخبير الاقتصادي معز العبيدي في منبر "rendez-vous 9" اليوم الأربعاء 22 جانفي 2020 أنّ أفضل ما يمكن أن نوفّر للعائلة التونسية هو تطوير الخدمات العمومية، كما أنّ الحل ليس في التفويت في المؤسسات العمومية بل في توفير الحوكمة الرشيدة بها.

ولاحظ أنّ المطلبية غير المشفوعة بالإنتاجية هي التي تضرّ بنسق التنمية، وهو ما نلاحظه غائبا عن الطرف النقابي.

وشدّد على أنّ المشكل القائم في تعبئة الموارد المالية الخارجية هو شرط الاستقرار السياسي الذي تطالب به خصوصا صندوق النقد الدولي لأنّه طرف مقرض وضامن لدى المؤسسات المالية الأخرى. وللخروج من مستنقع المديونية على تونس أن ترفع قدرتها على التفاوض مع المموّلين لكسب ثقتهم قبل التفكير في القضايا الاقتصادية الداخلية حتى وإن كانت هامّة.