أكّد حسونة الناصفي خلال حضوره بمنبر "rendez-vous 9" اليوم الأربعاء أنّ كتلة الإصلاح الوطني ليست ضد المشاركة في الحكم رغم روافدنا المختلفة، واعتبر أنّ أكبر امتحان مرت به الكتلة هو التصويت على حكومة الحبيب الجملي وقد خرجنا منه بموقف موحد قرب أعضاء الكتلة أكثر فأكثر.

وأشار الناصفي إلى أنّ أكبر خطإ تمّ ارتكابه على مدى السنوات الأخيرة هو غياب علاقة الاحترام والثقة بين الحكومة ومجلس نواب الشعب، إذ لم يكن هناك تنسيق بين السلطة التنفيذية والسلطة التشريعية قبل المرور إلى التصويت على المشاريع المطروحة تحت قبة البرلمان.

اليوم، تبدو الوضع أفضل بما أنّ أغلبية القوى في البرلمان بين أحزاب وكتل مستعدون للتعاون مع الحكومة المنتظرة، ومن مصلحة الفخفاخ أن يجد حزاما برلمانيا متناغما.