و أفادت في مداخلة لها في المجلس بيّنت موسي أنّ روابط حماية الثورة رفعوا في وجهها شعار ''ديغاج''. وأكّدت موسي أنّ هناك عمليّة اغتيال سياسية بصدد التحضير لها في تونس، واعتبرت موسي أنّ هذا الإعتداء يعتبر انتهاك لحركة البرلمان والسيادة التونسيّة، كما أنتهكت الحرمة الجسديّة لكافّة نواب الدستوري الحر ونوابه. 

 

وقالت موسي أنّها تحمّل المسؤوليّة لرئاسة المجلس وللنواب الذين سمحوا بدخول راوبط حماية الثورة إلى البرلمان، الذين اعتدوا بالعنف على النائبة بالدستوري الحرعواطف قريش. وطالبت النيابة العموميّة بالتدخّل والحضور في البرلمان لفتح تحقيق على خلفيّة هذا الإعتداء.

 
تجمّع العديد من عائلات شهداء الثورة في مدخل البرلمان ورفعوا شعار ''ديغاج'' في وجه عبير موسي ونوابها بسبب رفضها تلاوة الفاتحة على أرواح الشهداء في البرلمان.