أكد لطفي زيتون أنّه ينظر إلى الأزمة الليبية من زاوية مختلفة. فقناعته - كما يقول - هي أنّ العلاقات الدموية والصداقات الشخصية لمن له علاقات يمكن أن تقدم الحل. فالدول المحترمة تتحرك في القضايا التي تهمها كدول باستخدامها لثقلها وبالاعتماد على علاقات مواطنيها. وأضاف: "حين نتحدث عن العلاقات الخارجية نرى أنّ الدولة هي الجامع حول الموقف الرسمي ولا دخل للأحزاب، فصاحب الملف الديبلوماسي هو رئيس الدولة، وهو الذي يفوّض من له علاقات لخدمة ذلك الملف بالتنسيق مع الهياكل الرسمية.