وأضاف أن الرئيس والفريق العامل معه فكروا جيدا وانتهوا إلى طريقة تجعلنا نربح الوقت. هي فرصة للكتل والأحزاب لتتحمل مسؤولياتها أما الشعب، ونحن مدعوون لنكران الذات.

وعلى عكس ما يتصوره العديدون نحن لسنا في وضع حرج ولا كارثي حتّى بسقوط مشروع حكومة وضياع الوقت معها، بالعكس هذه حالة انتعاش سياسي بما أن التصويت على الحكومة وثّق لمرحلة مختلفة عما سبق.

وأكد البرقوقي: "نحن منفتحون على الجميع وهذه فرصة لأن الشعب يراقب ويتابع ما يحدث". وشدّد على أنّ التقارب الحاصل بين من أسقطوا حكومة الجملي لم يكوّنوا جبهة بل هي عملية تنسيق سعيا لصياغة رؤيو مشتركة للمرحلة القادمة ولاختيار الشخصية المناسبة، وهذا هو أفضل سيناريو حين يتمّ توحيد الرأي حول اسم محدّد.