وبما أنّ مرحلة الانتخابات قد انتهت فقد انتهت معها الأزمة التي تواجهت فيها "تحيا تونس" مع "قلب تونس". ومن جهتها، أؤكد أنّ "تحيا تونس" قد تجاوزت الخلافات. غير أنّني أعود فأذكر أنّ ما يسمّى اليوم جبهة تجمع من أسقط حكومة الجملي هو مصطلح غير صحيح. وفي هذا المعنى قال: "نحن في إطار تنسيقي لتوفير حزام سياسي قويّا لإسناد الحكومة القادمة التي سيختار قيس سعيد من سيشكلها، وهو الرئيس الذي أجمع عليه التونسيون.

ويجدر بي أن افنّد الإشاعة التي تقول إنّ حركتنا تريد ترشيح رضا مصباح لمهمّة الشخصية التي قد يزكيها الرئيس لتشكيل الحكومة القادمة. نحن نسعى إلى تجميع أكبر عدد ممكن من الأطراف لضمان نجاح المرحلة القادمة. هذه الحكومة المنتظرة نريدها حكومة مضمونها أوضح من تسميتها وفاقية أو وطنية  أو حكومة إنقاذ...

الثابت أنّ حركتنا سيكون لها دور في تقريب وجهات النظر لإنجاح المرحلة القادمة لأنّ الفصل 89 من الدستور يمكن أن يترجم حسب سيناريوهات عديدة منها أ،ّ رئيس الجمهورية يمكن أن يختار الشخصية الأكثر كفاءة لتشكيل الحكومة، كما يمكنه أن يفوّض الأحزاب لاختيارها... وفي جميع الأحوال أقول إنّ قيس سعيّد هو الرئيس الذي اختاره التونسيون بامتياز ولي فيه شخصيا ثقة كبيرة لينجح المرحلة القادمة.