وأضاف أنّه كان المفروض أن نخصّص الشهرين الماضيين لمناقشة الخيارات، لكن حركة النهضة التي اختارت الشخصية التي تسايرها، والاختيار الذي قامت به ليس قائما على المعقولية بل هو بسبب الخوف، ولذلك اختارت النهضة شخصيتين لوزارتي الداخلية والعدل.

وشدّد على أنّ هناك عبث بسبب اختيار حركة النهضة لأسماء خدمة لمصالح خاصة وهو السيناريو الذي نعيشه منذ 2011 الذي هو سيناريو فشل للخيارات، ولذلك مازلت أدعو للخروج يوم 14 جانفي إلى الشارع.