وعبر رئيس كتلة تحيا تونس بالبرلمان أن حزبه يريد حكومة قادرة على إنجاح المسار وليس على الوطن أن يدفع ثمن الأخطاء المرتكبة مؤكدا أنّ "تحيا تونس" لا يرى مانعا حاليا في المشاركة في حكومة لها حزام سياسي واسع. وهو ما أعلنت حركة النهضة في البداية، غير أنّ ما حدث خلال الشهرين الماضيين كان مختلفا تمام عممّا تمّ الإعلام عنه في البداية.

وأضاف بن أحمد: "نحن مدعوون الآن لتحمل المسؤولية لو مررنا إلى خيار حكومة يختار رئيس الجمهورية شخصية لتشكيلها. علينا ألا نسقط في وضع كالذي نعيشه اليوم بتجاوز الجملي للحزب الذي رشحه".

وعلى صعيد آخر، أكد مصطفى بن أحمد أنه لابد من مراجعة القانون الانتخابي بعد مناقشته لتجاوز الهنات التي به، إلا أنّ الظرف الحالي لا يسمح بهذه المراجعات ولا مجال للاستعجال في مسألة كهذه.

وفي صلب حديثه عن التقارب المنتظر بين الشاهد والقروي أكّد بن أحمد أنّه في السياسة لا يجوز ألا يتقابل طرفان حتى وإن كانت خلافاتهما عميقة. صحيح أنّ لنا خصومة سياسية مع قلب تونس غير أنّه من مصلحة تونس أن نتجاوز معا هذه الخصومة والأطراف السياسية تلتقي دوما بشكل أو بآخر.