وأوضح الناصفي أنّ الجملي التزم بعديد النقاط وتراجع عنها كلها، وانتهى إلى مسألة حكومة الكفاءات باعتماد 4 عناصر هي الاستقلالية ونظافة اليد والكفاءة والتجربة، لكن لا شيء من كل ذلك تم اعتماده عند اختيار الأسماء المقترحة في الحكومة، بل إنّه جمع النار والبنزين في بعض الوزارات إذ أنّ الوزير أز الوزيرة وكاتب الدولة أو كاتبة الدولة يلتقيان في بعض الوزارات وهما لا يلتقيان في مواقفهما وخياراتهما ومرجعياتهما في شيء وهذا لا يخدم البلاد.

وأكد الناصفي أنّ طريقة تعامل الجملي مع الكتل والأحزاب لا تشجع على منح الثقة لحكومته بسبب تغييبها في مرحلة التشاور.