وليس هناك كفاءات مستقلة ضمن هذه الحكومة بدليل وجود 4 أسماء من حكومة الترويكا وما راج حول اقتراح القاضي المتقاعد وطارق ذياب أثارا جدلا إضافيا. وأضاف مؤكدا: "نسبة حضور النساء أقل مما أعلن عنه رئيس الحكومة المكلف وهذه الحكومة لا تمثلنا". ورجح بن أحمد أن يكون اختيار الجملي خضع لضغوط أجنحة أو شقوق في صلب النهضة رفضت اقتراحه لرئاسة الحكومة.
وبسبب المأزق الذي ولده الأداء الاتصالي لرئيس الحكومة مع التونسيين بدا أنه هناك تخبط حاصل وهناك جهة ما أشعر بتدخلها دافعة الجملي إلى ما قام به.
وهذا الوضع نتجت عنه ردود أفعال غير إيجابية تجاه الحكومة وبعضها من النهضة نفسها ولا ننسى أن النائب ناجي الجمل كان قد طالب بالمرور لخيار حكومة الرئيس. كما أن زياد العذاري قد صرح أن الجملي ليس رجل المرحلة.