و دوّن ناجي الجمل : 

"تطورات تشكيل حكومة السيد الحبيب الجملي ومآلاتها بعد أن اتضحت أهم ملامحها خاصة في علاقة بمجلس نواب الشعب، تجعلني أشك في نجاعتها وفي قدرتها على القيام بالإصلاحات العاجلة والضرورية للخروج من أزمتنا الاقتصادية. لذاك أصبحت مقتنعا بأن حكومة سياسية بامتياز يختار رئيسها السيد رئيس الجمهورية بالتشاور مع الأحزاب السياسية الممثلة في البرلمان ويشارك فيها من أراد هي أقدر على رفع التحديات الكبيرة. لأنها مسنودة من الرئيس ومن حزام سياسي واسع.ليس من مصلحة تونس أن تسيرها حكومة إدارة دون دعم حزبي وليس من مصلحة حركة النهضة أن تتحمل لوحدها وزر حكومة لم تشارك فيها ولم تستشر في إختيار أعضائها".